الشيخ أبو القاسم الخزعلي
231
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
الرابع في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة المائدة [ 5 ] قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ » : 1 . ( 748 ) 1 - علي بن إبراهيم القميّ رحمه اللّه : أخبرنا الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلّى بن محمد البصري ، عن ابن أبي عمير « 1 » عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في قوله : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ » . قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عقد « 2 » عليهم لعلي عليه السّلام بالخلافة « 3 » في عشرة مواطن ؛ ثمّ أنزل اللّه : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ » التي « 4 » عقدت عليكم لأمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » . قوله تعالى : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ
--> ( 1 ) في البحار : ابن عمر ، والظاهر أنّه تصحيف . ( 2 ) في سعد السعود : أخذ لعلي عليه السّلام بما أمر أصحابه ، وعقد عليهم الخلافة . ( 3 ) في البحار : في الخلافة . ( 4 ) في سعد السعود : يعني التي عقدت عليهم لعلي أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 5 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 160 ، س 8 عنه البحار : ج 36 ، ص 92 ، ح 20 ، ونور الثقلين : ج 1 ، ص 583 ، ح 9 ، والبرهان : ج 1 ، ص 431 ، ح 9 ، وإثبات الهداة : ج 2 ، ص 140 ، ح 609 ، وتفسير الصافي : ج 2 ، ص 5 ، س 12 . سعد السعود : ص 121 ، س 10 . قطعة منه في ف 4 ، ب 3 ، ( عقد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعلي عليه السّلام بالخلافة في عشرة مواطن ) .